سوريون في الداخل والخارج يضخون ملايين الدولارات لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية في بلادهم
ذكرت صحيفة 'فايننشال تايمز'
الأربعاء، أن سوريين في الداخل والخارج يضخون ملايين الدولارات في محاولة
للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في بلادهم، والتي تضع ضغوطاً
متزايدة على وكالات الإغاثة وجماعات المعارضة والدول المجاورة.
وقالت الصحيفة إن 'مانحين سوريين، يتراوحون بين رجال أعمال في دبي وشركات
سرية تعمل كوكالات إغاثة في دمشق، يحاولون مساعدة أعداد متزايدة من
مواطنيهم على مكافحة البرد والجوع والتشرّد، مع اقتراب الإنتفاضة ضد نظام
الرئيس بشار الأسد من إكمال عامها الثاني'.
وأضافت أن 'مجلس الأعمال السوري للإغاثة والتنمية'، وهو مجموعة من رجال
الأعمال المؤيدين للمعارضة، أعلن هذا الأسبوع بأنه وزع الدفعة الأولى من
شحنة وزنها 2000 طن من القمح أرسلها إلى شمال سوريا عبر الحدود التركية
بكلفة مليون دولار.
ونسبت إلى رئيس المجلس، رهيف حاكمي، قوله إن مجلس الأعمال السوري للإغاثة
والتنمية 'سيقوم بإنفاق قسم كبير من الأموال التي تبرّع بها أعضاؤه،
والبالغة 6 ملايين دولار، لسد نقص الخبز في مناطق القتال، مثل مدينة حلب'.
وأضاف حاكمي أن سورية 'مقبلة على مجاعة بسبب عدم توفر الدقيق، وقيام
النظام بمهاجة الأفران ومخازن المواد الغذائية بصورة منهجية وكجزء من
العقاب'.

وقالت 'فايننشال تايمز' إن
مسؤولاً في الأمم المتحدة حذّر من أن المنظمة الدولية تواجه صعوبات في
التعامل مع الوافدين الجدد إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن.
ونقلت عن أندرو هاربر، ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم
المتحدة في الأردن، قوله 'علينا أن نكون مستعدين لاستقبال نحو 100 ألف
لاجئ سوري في المستقبل القريب، لكننا لا نملك المال اللازم لشراء السخانات
اللازمة والخيام المجهّزة للشتاء والمنازل المسبقة الصنع'.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولة عمليات الإغاثة الإنسانية في الأمم لمتحدة،
فاليري آموس، حثّت الحكومة السورية، الإثنين الماضي، على السماح لوكالات
الإغاثة في البلاد بتوزيع الوقود، والمساعدة في التعامل مع الأزمة
الإنسانية المتفاقمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق